Search Website

قال الإمام الصادق عليه‌ السلام:

«إن الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة: عبدي! أكنت عالماً؟ فإن قال نعم، قال له: أفلا عملت بما علمت؟ و إن قال كنت جاهلاً٬ قال له: أفلا .تعلمت حتى تعمل؟! فيخصمه فتلك الحجة البالغة»

البيع، الاجرة، العقود

1462
البيع بأغلى من الثمن

١السؤال:هناك مكائن خياطة قديمة وأسعار الجديدة منها كان يتراوح بين 200 إلى 300 ريال سعودي، وانتشرت إشاعة بين الناس أنَّ إبر هذه المكائن بها مادة (الزئبق الأحمر)، والتي تقول عنه الإشاعة أنه يدخل في تصنيع الأسلحة والمتفجرات النووية بغرام واحدٍ منه، ويُقال أن المشعوذين يستفيدون منه في تسخير الجن وأمور السحر، مما أدّى إلى إرتفاع سعرها إلى أرقام خيالية يفوق سعرها الحقيقي أضعاف المرّات، إذ تراوح سعرها بين 35 ألف إلى 70 ألف ريال سعودي. وسؤالنا: 1- هل يجوز بيع هذه المكائن بهذه الأسعار الباهظة إذا كنتُ – كبائع – أعلم بكذب تلك الإشاعة، وأن لا وجود للزئبق الأحمر بها، بدون أن أروِّج لتلك الإشاعة أو أصدِّقها؟ 2- هل يجوز بيع هذه المكائن بهذه الأسعار الباهظة إذا كنتُ – كبائع – أحتمل وجود هذه المادة (الزئبق الأحمر)، وأجهل حقيقة إستخداماتها المختلفة؟ 3- هل يجوز الإتجار ببيع وشراء هذه المكائن والحال ما ذُكِر؟

الجواب:

ج: لا يجوز البيع بأغلى من الثمن إذا كنتَ متأكِّداً من عدم وجود مبرِّر له، أما إذا كنتَ تحتمل وجود الزئبق الأحمر ويتم البيع برضا الجانبين فلا بأس.