Search Website

قال الإمام الصادق عليه‌ السلام:

«إن الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة: عبدي! أكنت عالماً؟ فإن قال نعم، قال له: أفلا عملت بما علمت؟ و إن قال كنت جاهلاً٬ قال له: أفلا .تعلمت حتى تعمل؟! فيخصمه فتلك الحجة البالغة»

التعليم المختلط، الدردشة المختلطة

1838
العلاقة مع زميلات الدراسة

١السؤال:أنا شاب أدرس في معهد ويوجد في نفس الصف أخوات مؤمنات عفيفات، فهل يجوز التكلم معهنَّ داخل الصف في أمور الدراسة؟ وهل يجوز التكلم معهنَّ كتابةً عبر أحد المواقع؟ وقد طلبت مني إحداهن أن أضيفها في موقع الفيس بوك فهل هذا جائز؟ كما طلبت مني أن أعطيها رقم هاتفي على أن نتكلم في أمور الدراسة، لكن أنا تريثت ولم أعطِها رقمي لأني خفت الإنجرار من مسألة الدراسة إلى مسألة الحب المحرم.. فما هي نصيحتكم لي؟

الجواب:

ج: التحدث مع المرأة الأجنبية في الأمور العادية ليس حراماً بحد ذاته، إلا أنك أشرتَ إلى قضية هامة جداً حيث خفتَ الإنجرار إلى المحرمات، وهذا كلام صحيح، فالشيطان يأتي الشباب ــ عادةً ــ من هذه النافذة، فيغويهم من الحلال إلى الحرام، ولذلك نحن ننصح بالإقتصار على الضرورة فقط، والإنتباه إلى حبائل وخدع الشيطان، وتخوّفك في محله، والأفضل في العلاقات عبر النت الإقتصار على الجنس المماثل، وهكذا في مسألة تبادل أرقام الهواتف، وفقك الله لطاعته وجنّبك معاصيه.