Search Website

قال الإمام الصادق عليه‌ السلام:

«إن الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة: عبدي! أكنت عالماً؟ فإن قال نعم، قال له: أفلا عملت بما علمت؟ و إن قال كنت جاهلاً٬ قال له: أفلا .تعلمت حتى تعمل؟! فيخصمه فتلك الحجة البالغة»

الجمرات

784
   قضاء الرمي ليلاً

١السؤال:    في حالات وجوب القضاء، هل يجوز قضاء الرمي ليلاً؟

الجواب:

القضاء يؤدى كالأداء.

798
  زحام العيد ورمي المرأة

١السؤال:في اليوم العاشر يكون الزحام على أشده على جمرة العقبة، وربما يحصل بعض الفترات التي يقل فيها الزحام، ولكنها غير معلومة في أي وقت تحصل، فهل يجب على المرأة والحال هذه حضورها -خاصة إذا كانت خيمتها بعيدة عن الجمرة ـ وأن تذهب وتفحص إلى أن تعلم بعدم الإمكان، أم يجوز لها النيابة، أم حكمها تأخير الرمي إلى الليل، وكذلك الحال لليومين الحادي عشر والثاني عشر؟

الجواب:

  إذا كان عليها حرج بالذهاب والإياب أو البقاء يجوز لها الإستنابة، وكذلك إذا علمت بأن الزحام لا يخف.

797
مسائل الزحام على الجمرات

١السؤال:– إذا استنابت المرأة في حال قدرتها على المباشرة بنفسها، فهل يجب عليها قضاءَه في اليوم التالي، كمن نسي الرمي فذكره في اليوم التالي؟

الجواب:

   يجب عليها القضاء.

796
مسائل الزحام على الجمرات

١السؤال:إذا استنابت المرأة فرمي عنها، ثم علمت بارتفاع الزحام، فهل يجب عليها إعادة الرمي بنفسها؟

الجواب:

     إذا كانت مطمئنةً بعدم انكشاف الزحام يكفيها، وإن كان الأحوط الإعادة إن تمكنت.

795
مسائل الزحام على الجمرات

١السؤال:إذا ذهبت المرأة إلى الجمرة فرأت زحاماً شديداً لا تتمكن معه من الرمي، فهل يجوز لها الإستنابة في الحال، أم لا بد لها من الصبر حتى تطمئن أنها لا تستطيع الرمي في جميع أوقات النهار؟

الجواب:

    عليها أن تطمئن أن الزحام لا يخف.

794
مسائل الزحام على الجمرات

١السؤال:إذا علمت المرأة بشدة الزحام فعلاً، ولكن علمت بأن الزحام سيرتفع بعد ساعة من الوقت، فهل يجب عليها الصبر حتى وقت ارتفاع الزحام لتباشر الرمي بنفسها؟

الجواب:

عليها أن تصبر لحين يخف الزحام، إلاّ إذا علمت أن الزحام لا يخف إلى الليل.

793
مسائل الزحام على الجمرات

١السؤال:هل يجوز للمرأة أن تنيب غيرها إذا علمت بشدة الزحام في وقت ما، أم يجب عليها الصبر وتحري خلو الجمرة من الزحام؟

الجواب:

    يجب الصبر إذا لم يكن حرجاً عليها.

792
  لايدري هل حصاته أصابت أم لا؟

١السؤال:حاج يرمي الجمرة وهو على مقربة منها، ولكنه بعد انطلاق الحصية من يده لا يستطيع أن يميزها عن غيرها من بين حصيات الحجاج الآخرين، لكي يتقين تماماً أنها أصابت الجمرة، ولكنه يتوقع توقعاً كبيراً أنها أصابتها، فهل له أن يبني على ذلك ويحتسبها أنها أصابت الجمرة؟

الجواب:

الاطمئنان كافٍ، وعلى الحاج أن يتجنب الوسواس في مثل هذه الحالات، علماً بأن الظاهر كفاية الرمي في الحوض المحيط دون إصابة العلامة الموضوعة فيه، لأنه القدر المتيقن من واجب الرمي.

791
  الفصل بين القضاء والأداء في الرمي

١السؤال:  إذا انكشف عدم صحة رمي جمرة العقبة في اليوم العاشر، وأرادت المرأة في ليلة الحادي عشر أن ترمي جمرة العقبة قضاء، والجمرات الثلاث أداء، فهل يجب هنا الفصل بين الأداء والقضاء؟ وما مقداره؟

الجواب:

   يكفي الاحتياط بالفصل بقدر ساعة.

790
  كانت قادرة واستنابت في الرمي

١السؤال:   إذا استنابت المرأة فرمي عنها، ثم علمت بعد الذبح والتقصير أنها كانت تتمكن من الرمي، فماذا تصنع؟

الجواب:

  عليها أن ترمي أداءً في الوقت أو قضاءً أيام التشريق، وعند فوتها الأحوط ان تنيب من يرمي عنها في السنة القادمة ولا شيء عليها.

789
  الإستنابة حذراً من الإختلاط

١السؤال:هل تجوز الإستنابة في رمي الجمرات للشباب والشابات إذا أرادوا مجانبة الاختلاط أم لا؟

الجواب:

مجانبة الاختلاط وحدها لا تكفي عذراً.. إلاّ إذا أدى ذلك إلى مفسدة أخرى أو مشقة كبيرة.

788
  مشقة الرمي والإستنابة

١السؤال:رمي الجمرات في هذا الوقت يمكن وصفه بالمشقة الشديدة جداً بالنسبة للأقوياء، فضلاً عن الضعفاء والنساء اللاتي يتعرضن للهتك، فهل يكفي مثل هذا لجواز الإستنابة في الرمي؟

الجواب:

  إذا كان الرمي حرجياً أو ضررياً بحيث لا يحتمل الشخص مشقته أو يخشى من إصابته بضرر بالغ فله أن ينيب غيره، وتقدير المشقة راجع للشخص نفسه.

787
كررتُ الرمي ولم أحرز اليقين

١السؤال:كنت في الحج وأثناء رمي جمرة العقبة الكبرى يوم العيد لم أطمئن بأني رميت سبع حصيات، فأسقطت الرمي أربع مرات واعدته أربع مرات ولكني لم أحرز اليقين أيضاً، فأقسمت اليمين في المرة الرابعة بأني لن أعيد الرمي وأكملت المناسك وقصرت، فما الحكم؟

الجواب:

– إذا كان الشك من الوسوسة فلا اعتبار به.
– وإذا كانت السبعة قد سقطت في حوض الجمرة، ولكن الشك كان في إصابة الجمرة نفسها فإن ذلك يكفي لأننا لا نرى وجوب إصابة الجمرة.
– وإذا كنت على يقين من أنك قد رميت سبع حصيات في المجموع فذلك يكفي أيضاً. أما اليمين فلا كفارة عليها لأنك لم تخالفها.

786
   شك في الرمي فرمى

١السؤال:    حاج شكّ، هل رمى سبعاً أم أقل أو أصابت الرمية أم لا، فرمى إحتياطاً، هل هذا العمل صحيح؟

الجواب:

   لا إشكال في ذلك، بل يجب الرمي حتى يتيقن العدد.

785
علم فيما بعد بخلل في الرمي

١السؤال:  ما حكم من علم بخلل في الرمي بعد الذبح والحلق أو التقصير؟ وما الحكم إذا علم بالخلل بعد الطواف والسعي؟ وإذا علم الحاج بالخلل بعد انتهاء ذي الحجة، فما هو حكمه؟

الجواب:

  يقضي إذا علم في أيام التشريق، وإذا علم بعدها فالأحوط الإستنابة للرمي في السنة القادمة إن لم يحج بنفسه، وهذا الاحتياط بالنسبة إلى الناسي استحبابي.

783
  إستنابت في الرمي مع القدرة

١السؤال:إذا استنابت المرأة في الرمي مع القدرة جهلاً بالحكم أو الموضوع، فما هو حكمها؟

الجواب:

حكمها حكم تارك الرمي جهلاً أو نسياناً. والواجب فيهما القضاء إلى يوم النفر (أي خلال أيام التشريق)، وإذا فاتت أيام التشريق فالاحوط الإستنابة للرمي في السنة القادمة.

782
   الرمي ليلاً للنساء

١السؤال:    هل جواز الرمي ليلاً للنساء في حالة خشيتهن الزحام نهاراً، أم يجوز لهن ذلك مطلقاً؟

الجواب:

    إنما عند خشية الزحام.

781
  يرمي قبضة من الحصى

١السؤال:هل يجوز في الرمي أن يأخذ الرامي قبضة كبيرة ويرميها ليتيقن بإصابة واحدة غير معلومة، بل يتيقن بإصابة أكثر من واحدة، ولكنه يريد شرعاً واحدة، وهكذا يكرر العملية هذه سبع مرات؟

الجواب:

    لا بأس به.

767
   الترتيب في أعمال منى؟

١السؤال:    هل يجب الترتيب في أعمال يوم العاشر، الرمي أولاً ثم الذبح ثم الحلق أو التقصير؟

الجواب:

الأحوط رعاية الترتيب. بلى إذا اشترى الهدي جاز له الحلق، ولو خالف الترتيب نسياناً أو جهلاً أو اضطراراً فلا حرج عليه ولا يجب الإعادة، بل وحتى لو خالفه عمداً.

780
  كيف يرمي الأعمى؟

١السؤال:هل يجب على الأعمى أن يرمي الجمرات، أم يجوز له الإستنابة؟

الجواب:

  من لا يستطيع الرمي يُرمى عنه، كالمريض والكسير والمبطون وغالب العميان كذلك. إلاّ إذا كان قادراً على الرمي بالدلالة على الموضع، خصوصاً على رأينا من أن الجمار هي ذات المواضع وليست العلامات. فيكفيه أن يرمي في الأحواض المحيطة بالجمار، والله العالم.

779
  أصابت شيئاً آخر ثم الجمرة

١السؤال:ما الحكم لو رمى الحاج الجمرة، وأصابت حجراً أو شيئاً صلباً وطفرت منه ثم وصلت إلى الجمرة؟.

الجواب:

   صحت إصابته إن شاء الله.

778
   شك في إصابة الجمرة

١السؤال:ما الحكم.. في ما لو أراد الحاج رمي الجمرة وفي الأثناء صدمت رأس إنسان، وانعكست إلى الجمرة، وشك في أنه أصاب الجمرة أو لا؟.

الجواب:

اذا شك في اصابة الجمرة يعيد إن شاء الله تعالى.

777
   هل يجب إصابة العمود؟

١السؤال:    هل يجب في رمي الجمرات إصابة العمود الحجري المقام، أم يكفي أن تقع الحصاة في الحفرة؟

الجواب:

يكفي وصول الحصاة إلى موضع الجمار، ولا يجب إصابتها للأعمدة القائمة فيها، وإن كان ذلك أحوط إستحباباً.

776
الرمي من على جدار الحوض

١السؤال:  بعض الأشخاص يصعدون على حوض الجمرة ويقفون ويرمون، فهل هذا جائز، أم يجب أن يكون الرامي واقفاً على الأرض؟

الجواب:

  يكفي مسمى الرمي.

775
نقل الحصى إلى الخارج

١السؤال:  ما حكم نقل حصى الجمرات إلى بلد الحاج؟

الجواب:

لا بأس بنقل الحصى، ولكن الأحوط إستحباباً عدمه.

774

١السؤال:وما مدى صحة أن من أخذ معه جماراً وعاد إلى بلده فإنه تحصل له مصائب مثل الحرائق وكثرة الموت في الأهل؟ وعلى فرض الصحة، هل أن هناك دعاء يقرأ لتسكين هذه الجمار؟

الجواب:
773
أخذ الجمار للذكرى

١السؤال:   هل يجوز أخذ جمار بقصد الاحتفاظ بها للذكرى؟

الجواب:

     الأحوط استحباباً عدم أخذ الجمار. وأما ما ذكر من الآثار المترتبة على أخذ الجمار فلم يثبت ذلك.

769
   التطوير الجديد على الجمرات

١السؤال:من المعلوم أن فتوى سماحتكم حول رمي الجمرات في الحج هو: (كفاية الرمي في موضع الجمار وإن لم تتم إصابة العلامات المنصوبة هناك) وهنا عدة أسئلة يثيرها المؤمنون حول التطوير الذي أدخل على الجمرات ومواضعها في العام (1425): 1- لقد تم توسيع مواضع الجمرات (أي أحواضها)، فهل يكفي الرمي في التوسعة الجديدة، ومن الجهات الأربع؟ 2- هل يكفي الرمي من الطوابق العليا؟ 3- إذا إستحدثت في الطوابق العليا مواضع مستقلة فوق مواضع الجمرات الأصلية، هل يكفي الرمي فيها أيضاً؟ أفتونا مأجورين.

الجواب:

يجوز الرمي في أي جهة ومن أي طابق، ولا يجب التحري عن مواقع النصب السابقة، وإن كان الأولى -مع القدرة وعدم الضرر- أن يكون الرمي في حدود الأحواض التي كانت تكتنف النصب في السابق.

768
إلى مكة بعد رمي العقبة

١السؤال:  لو انتهى من الوقوف في المزدلفة، فهل يجوز له التوجه إلى مكة بعد رمي جمرة العقبة في منى وقبل الذبح والحلق أو التقصير، انتظاراً لخبر الذبح عنه ليتوجه لمنى للتقصير أو الحلق؟

الجواب:

الذهاب إلى مكة بعد الرمي لا بأس به.