Search Website

قال الإمام الصادق عليه‌ السلام:

«إن الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة: عبدي! أكنت عالماً؟ فإن قال نعم، قال له: أفلا عملت بما علمت؟ و إن قال كنت جاهلاً٬ قال له: أفلا .تعلمت حتى تعمل؟! فيخصمه فتلك الحجة البالغة»

الدية

1148
دية الإجهاض

١السؤال:رجل زنا بامرأة أجنبية (والعياذ بالله) وحملت منه، فاتفقا على أن يسقطا الجنين وأسقطاه في عمر الشهرين وكانا هما المباشران للإسقاط، فهل يجوز الإسقاط، خصوصاً إذا كان بقاء الحمل يسبب حرجاً شديداً على المرأة؟ وهل تجب دية عليهما، وكم مقدارها؟ وإلى من تدفع هذه الدية؟

الجواب:

الإسقاط غير جائز، والدية عليهما، وتدفع لوارث الجنين من غير الوالدين. أما مقدارها فيختلف حسب اختلاف مراحل نشوء الجنين، فالعلقة أربعون ديناراً شرعياً، والمضغة ستون، وإذا كان فيه العظم فثمانون، وإن كان لحماً ولم تلجه الروح فمئة دينار شرعي.