Search Website

قال الإمام الصادق عليه‌ السلام:

«إن الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة: عبدي! أكنت عالماً؟ فإن قال نعم، قال له: أفلا عملت بما علمت؟ و إن قال كنت جاهلاً٬ قال له: أفلا .تعلمت حتى تعمل؟! فيخصمه فتلك الحجة البالغة»

الطلاق والشهود

1157
طلاق دون شهود

١السؤال:فتاة حديثة عهد بالتشيع تزوجت برجل شيعي زواجاً دائماً وقد قام بتطليقها في أماكن متعددة مع عدم وجود الشاهدين العادلين ولم تكن الزوجة على طهر، ولم يكن الزوج يعلم بهذه الأحكام، ثم قام الزوج بتحويل العقد الدائم إلى منقطع لمدة أسبوع، وفي ذيل الأسبوع وقبيل سفره عن ذات البلد أخبرها أن المنقطع ليس به عدة، ولما كانت الفتاة حديثة عهد بالتشيع فقد عملت على نسخ زواج الدائم بالمتعة ولم تعتد لجهلها بالمسألة. وبعد شهر من رحيله قامت بالزواج من آخر وقد دخل بها ودون علم منه بحالها في زواجها السابق، فما حكم الطلاق، وهل وقع بالكيفية الصحيحة؟ وما حكم الزواج الثاني مع عدم علمه بعدتها وأنها ذات بعل؟

الجواب:

الطلاق غير صحيح وهي لا تزال على ذمة الزوج الأول حتى يطلقها حسب الشروط الشرعية. وزواجها الثاني باطل وتحرم على الزوج الثاني حرمة مؤبدة.