Search Website

قال الإمام الصادق عليه‌ السلام:

«إن الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة: عبدي! أكنت عالماً؟ فإن قال نعم، قال له: أفلا عملت بما علمت؟ و إن قال كنت جاهلاً٬ قال له: أفلا .تعلمت حتى تعمل؟! فيخصمه فتلك الحجة البالغة»

العلاقة مع الجنس الاخر، البلدان الغربية

1835
حدود العلاقة مع الجنس الآخر

١السؤال:أنا أدرس في إحدى الدول الغربية؛ وهناك تكون العلاقة بين الجنسين مفتوحة. نرجو منكم أن تبينوا لنا الحدود أو الأطر التي لا يجوز أن أتجاوزها، والامور التي ممكن ان اقوم بها، كالابتسامة من دون شهوة، والنقاش الذي قد تتخلّله بعض الطرائف مما يجعل الجنس الآخر يضحك، والاختلاء في صالة عامة، وذكر كلام فيه مودة، والجلوس بجانب الجنس الآخر في الصف أو وسائل النقل.

الجواب:

ج: لا بأس بالأحاديث العادية في إطار الدراسة وما شاكل، أما الصداقة بين الجنسين، والخلوة بينهما من دون وجود شخص ثالث في مكان مغلق، والمصافحة، وما شاكل ذلك فلا يجوز، والجلوس إذا لم يكن ملاصقاً ولم يكن فيه إثارة فلا بأس أيضاً، وبشكل عام على المؤمن أن يحتاط لدينه، فمثل هذه الأمور هي النوافذ التي يدخل عبرها الشيطان لتحريف الإنسان، فعليكم الإقتصار على قدر الضرورة والحذر الدائم لتجنب السقوط فيما لا يرضاه الله تعالى.