Search Website

قال الإمام الصادق عليه‌ السلام:

«إن الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة: عبدي! أكنت عالماً؟ فإن قال نعم، قال له: أفلا عملت بما علمت؟ و إن قال كنت جاهلاً٬ قال له: أفلا .تعلمت حتى تعمل؟! فيخصمه فتلك الحجة البالغة»

العنوسة

1107
العنوسة وآثارها النفسية

١السؤال:أنا مطلقة جامعية في الحادية والثلاثين من العمر، مشكلتي عدم الاستقرار النفسي وقد يكون سببه كوني مطلقة، البعض يعرض عليّ الزواج المنقطع وأنا أكره ذلك، وذلك بسبب الاستغلال الخاطىء للبعض باسم الزواج، فماذا أفعل لكي أصون نفسي وكيف أصبر بقية حياتي وأحافظ على استقرار نفسيتي التي هي مفتاح للاستقرار الكلي للشخصية؟ وهل رفضي للزواج المنقطع فيه أثم؟

الجواب:

العنوسة غير مرغوبة في الإسلام، ويبدو أن مشكلتك النفسية ناتجة من العنوسة، والزواج هو أفضل حل لمشكلتك وهو عامل الاستقرار، وعليك نسيان الماضي. اما رفض الزواج المنقطع فليس فيه إثم، ولكن الزواج الدائم مع الشخص المناسب هو المفضل. ونسأل الله تعالى ان يكتب لك السعادة في الدنيا والفلاح في الآخرة.