Search Website

قال الإمام الصادق عليه‌ السلام:

«إن الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة: عبدي! أكنت عالماً؟ فإن قال نعم، قال له: أفلا عملت بما علمت؟ و إن قال كنت جاهلاً٬ قال له: أفلا .تعلمت حتى تعمل؟! فيخصمه فتلك الحجة البالغة»

القرض سقوط العملة ، مصالحة الدائن

1520
القرض وسقوط العملة

١السؤال:يطلبني أحد الأصدقاء مبلغاً يتراوح بين خمسة الآف دينار إلى خمسة عشر ألف دينار عراقي منذ عام 1992 ولضيق الحال في وقتها وما تلاها لم أستطع الإيفاء بإرجاع المبلغ الذي إقترضته، والآن وبعد طول المدة أستطيع إرجاع المبلغ إلى صاحبه، ولكن طول الفترة وتحولات العملة وتغيرها من ناحية القيمة جعلت المبلغ المذكور لا يساوي شيئاً اليوم، فكيف لي أن أدفع الدَّين لصاحبه؟ هل بنفس القيمة السابقة؟ أم بما يعادلها وفق العملة الحالية ؟

الجواب:

ج: ينبغي المصالحة مع الدائن بحيث لا يكون ظلماً بحقه ولا بحقك. وليُعلم أنّ المعيار هو القيمة السوقيّة للعُملة، وكلّما نقصت العملةُ عنها فلابدّ من جبره.