Search Website

قال الإمام الصادق عليه‌ السلام:

«إن الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة: عبدي! أكنت عالماً؟ فإن قال نعم، قال له: أفلا عملت بما علمت؟ و إن قال كنت جاهلاً٬ قال له: أفلا .تعلمت حتى تعمل؟! فيخصمه فتلك الحجة البالغة»

المغضوب عليهم والضالين

1381
من المقصود؟

١السؤال:في سورة الفاتحة وفي الآية الأخيرة منها نقرأ”غير المغضوب عليهم ولا الضالين”، ما معنى (المغضوب عليهم) و(الضالين)؟ وهل معناهما (اليهود والنصارى)؟

الجواب:

ليس المقصود بالمغضوب عليهم (اليهود) وبالضالين (النصارى) على وجه التخصيص، بل بمعنى المصداق والتطبيق. فاليهود هم من أبرز مصاديق (المغضوب عليهم)، والنصارى هم أبرز تطبيقات (الضالين). فالمغضوب عليهم هم كل الذين تعمدوا ويتعمدون الانحراف عن صراط الله فسلب الله منهم نعمة الهداية وضلوا سادرين في الانحراف إلى الأبد. والضالون هم الذين يقعون في شراك الانحراف من دون وعي و لا تصميم، بل بسبب عوامل مثل الجهل والغفلة والنسيان.