Search Website

قال الإمام الصادق عليه‌ السلام:

«إن الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة: عبدي! أكنت عالماً؟ فإن قال نعم، قال له: أفلا عملت بما علمت؟ و إن قال كنت جاهلاً٬ قال له: أفلا .تعلمت حتى تعمل؟! فيخصمه فتلك الحجة البالغة»

الممر المشترك، الطريق المشترك، الاراضي والمرافق المشتركه

1553
التصرف في الطريق المشترك

١السؤال:يفصل بين بيتنا وبيت الجيران ممر ترابي عرضه متر بطول بيتنا وقد أوقفنا البيت لبناء حسينية، وللاستفادة من هذا الممر قمنا بعمل الإجراءات الرسمية لشراء هذا الممر من الدولة وإضافته إلى المساحة التي ننوي بناء الحسينية عليها، وأغلقنا هذا الممر دون أن نطلب إذناً من الجيران بذلك، ثم تقدم إلينا بعد فترة أحد الإخوة بطلب فتح هذا الممر بحجة أن هذا الممر هو طريق نافذ يؤدي إلى أرض زراعية موقوفة ويريد هو إحياء هذه الأرض وأنه لا يحق لنا شرعاً شراء هذا الطريق، فما تكليفنا الشرعي في هذه الحالة؟ هل نقوم بإرجاع هذا الممر إلى حالته السابقة فنخسر ما صرفناه من مال، أو نطلب تعويض ما صرفناه من هذا الرجل؟ أو نمضي فيما عملنا ونتجاهل طلب هذا الرجل وذلك لأن ما فعلناه أمر رسمي؟

الجواب:

ج: الممر المشترك لا يملكه أحد الشركاء من دون إذن سائر الشركاء، والأفضل المصالحة في قيمة ما دفعتموه للدولة من رسوم مع الشركاء، ولكن الأقوى إنه ليس عليهم شيء وإنما على الدولة دفع الخسارة لكم، والله العالم.