Search Website

قال الإمام الصادق عليه‌ السلام:

«إن الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة: عبدي! أكنت عالماً؟ فإن قال نعم، قال له: أفلا عملت بما علمت؟ و إن قال كنت جاهلاً٬ قال له: أفلا .تعلمت حتى تعمل؟! فيخصمه فتلك الحجة البالغة»

الهلال

397
   ثبوت الهلال بالحسابات الفلكية

١السؤال:  لو حصل الاطمئنان الشخصي بصحة الحسابات الفلكية في ولادة الهلال وكونه قابلاً للرؤية بالعين المجردة، فهل يمكن الاعتماد على هذا الاطمئنان في إثبات الشهر أو العيد مثلاً؟ وخاصة إذا صدرت عن أهل الخبرة في هذا المجال؟

الجواب:

إذا كانت الحسابات الفلكية تورث العلم بوجود الهلال بحيث لولا وجود المانع من سحاب أو تلوث في الجو لاستطاع الناس رؤيته، يكفي لإثبات الشهر (والمقصود بالعلم هو الاطمئنان الذي لايأبه العقلاء بخلافه).

398
   هل يجوز اللجوء إلى علم الفلك؟

١السؤال:    هل تجيزون اللجوء إلى علم الفلك لمعرفة أول أيام شهر رمضان المبارك وكذلك أول أيام العيد؟

الجواب:

  بالإمكان ثبوت الهلال بالحسابات الفلكية المورثة للعلم، وكذلك بالعلم الحاصل بواسطة الأجهزة المتطورة الحديثة ( والمراد من العلم هو الطمأنينة التي لايأبه العقلاء بخلافها).

399
هل نعتمد علم الفلك في إثبات الهلال؟

١السؤال:  لماذا لايتم اعتماد علم الفلك في تحديد هلال رمضان؟ وكيف يمكن رؤية الهلال؟ وما الشروط التي تتعلق برؤيته؟ ولماذا يجب مشاهدته بالعين المجردة، ولانعتمد على علم الفلك؟

الجواب:

1  اعتمادنا في إثبات الهلال على الرؤية ناجم عن أن أغلب المسائل الدينية تعتمد على الظواهر الطبيعية التي هي في متناول الجميع، كالفجر والزوال والغروب، وكذلك الأمر بالنسبة لإثبات الهلال فقد جاء في القرآن الكريم: [فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ]، وجاء في الحديث: “صم لرؤية الهلال وافطر لرؤيته”، وفي حديث آخر: “إذا رآه واحد، رآه مئة”، فإذا لم تكن في السماء علة وكان الناس يبحثون عن الهلال فمن المفروض أن تراه الأعين السليمة. بينما علم الفلك علم خاص بجماعة، وفي نفس الوقت قد يختلف الفلكيون في التفاصيل وبالذات حول إمكانية رؤية الهلال وعدمها، بالإضافة إلى أن الرؤية تتأثر بمتغيرات كثيرة، كسلامة العين، وصفاء الجو، وحرارة الأرض أو برودتها. من هنا اعتمادنا على الرؤية هو الأساس.